الدبلوم المهني في الرعاية الصحية الأولية المتكاملة
الوصف
تشكل الرعاية الصحية الأولية (PHC) حجر الزاوية في منظومة الرعاية الصحية، كونها نقطة التقاء الأفراد مع مقدمي الخدمات الصحية. وتعتبر استراتيجية بالغة الأهمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وركيزة أساسية لتعزيز صحة المجتمعات وبناء نظام رعاية صحية أكثر كفاءة. يجب أن تكون خدمات الرعاية الصحية الأولية متاحة بسهولة وقريبة من متناول الجميع، لتمكين الأفراد من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة دون عوائق أو مواعيد مسبقة.
تضع الرعاية الصحية الأولية الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة في صميم اهتماماتها، ساعية إلى منع حدوث الأمراض (الوقاية الأولية) أو اكتشافها في مرحلة مبكرة (الوقاية الثانوية). يساهم هذا النهج الاستباقي بشكل فعال في تخفيف العبء المالي والضغط على أنظمة الرعاية الصحية. تتجاوز الرعاية الصحية الأولية نطاق الصحة الجسدية لتشمل الصحة النفسية والاجتماعية والروحية، لتقدم بذلك رعاية شاملة للأفراد والمجتمعات على اختلاف احتياجاتهم.
وباعتبارها نموذجا مثاليا للرعاية الصحية الفعالة من حيث التكلفة، يلتزم مقدمو الرعاية الصحية الأولية بتنفيذ الإجراءات اللازمة والفحوصات والعلاجات، مسترشدين بالممارسات المستندة إلى الأدلة. إذ تتميز الرعاية الصحية الأولية باستمرارية العلاقة بين مقدم الخدمة والمرضى، مما يعزز الثقة المتبادلة ويضمن دقة التشخيص والعلاج، خاصة للحالات المزمنة.
تضع الرعاية الصحية الأولية مشاركة المجتمع وتمكينه في مركز هيكلتها، حيث تشجع الأفراد على أن يكونوا شركاء فاعلين في الحفاظ على صحتهم ورفاههم. وتؤكد على مبدأ العدالة الصحية، ساعية إلى تقليص الفجوات الصحية وتوفير خدمات صحية أساسية متاحة للجميع دون استثناء، وبغض النظر عن الوضع الاقتصادي أو غيره من المحددات. وبدمجها وظائف الصحة العامة الأساسية، تتمكن الرعاية الصحية الأولية من تقديم رعاية شاملة تلبي احتياجات الأفراد والمجتمعات على جميع المستويات، بدءا من الوقاية وتعزيز الصحة وصولا إلى العلاج والتأهيل والعناية التلطيفية.
أبرزت التطورات المتسارعة في الاحتياجات الصحية عالميا الحاجة الملحة إلى كوادر صحية أولية مؤهلة تأهيلا عاليا. يهدف هذا الدبلوم المهني في الرعاية الصحية إلى تزويد المهنيين الصحيين، من أطباء وممرضين وصيادلة وغيرهم، بمجموعة متكاملة من المهارات اللازمة لمواجهة التحديات الصحية المعاصرة. سيعمل البرنامج على صقل الكفاءات السريرية و كفاءات الصحة العامة، مع التركيز على نهج فريق صحة الأسرة، حيث تتعاون الفرق متعددة التخصصات لتقديم رعاية متكاملة ومخصصة للمريض. كما سيتم دمج مبادئ الصحة العامة الأساسية في ممارسة الرعاية الصحية الأولية، مما يربط الرعاية السريرية بأهداف أوسع تشمل الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة وإدارة صحة السكان.
اهداف البرنامج
تتمثل الأهداف الرئيسية لبرنامج الدبلوم المهني في الرعاية الصحية الأولية في:
- تزويد المهنيين في الرعاية الصحية الأولية بمستوى كاف من المعرفة والمهارات لتقديم رعاية عالية الجودة، مخصصة للمريض بشكل أساسي.
- تعزيز الكفاءات الصحية العامة المتعلقة بإدارة وتنفيذ وظائف الصحة العامة الأساسية ضمن نظام الرعاية الصحية الأولية.
- تقوية التعاون متعدد التخصصات بين المهنيين في الرعاية الصحية الأولية من خلال نهج فريق صحة الأسرة.
- دمج التدخلات الصحية العامة في الممارسة السريرية، مع التركيز على الوقاية، وتعزيز الصحة، وإدارة الأمراض غير السارية(NCDs) ، والأمراض السارية، وصحة الأم والطفل، والصحة النفسية.
- تدريب مقدمي الرعاية الأولية (PCP) على تطبيق النهج القائمة على الأدلة لتعزيز الصحة، ومنع الأمراض، وإدارة الحالات الصحية الشائعة ضمن نطاق الرعاية الأولية.
المخرجات التعليمية للبرنامج
بنهاية البرنامج، سيكون خريجوه قادرين على:
- تقديم رعاية شاملة ومخصصة للمريض تشمل الخدمات الوقائية، والتعزيزية والعلاجية، والتأهيلية المصممة خصيصا لتلبية احتياجات الصحة الفردية والمجتمعية.
- التعاون بفعالية ضمن فرق صحة الأسرة متعددة التخصصات لتلبية الاحتياجات الصحية المتنوعة للأفراد والمجتمعات.
- دمج وظائف الصحة العامة الأساسية في الممارسة السريرية، والمساهمةً في تعزيز الصحة، والوقاية من الأمراض، ورصد الصحة.
- تطبيق الممارسات القائمة على الأدلة في إدارة مجموعة واسعة من الحالات الصحية، وتقديم رعاية عالية الجودة لمختلف الفئات العمرية.
- القيادة والمشاركة في مبادرات تحسين الجودة الخدمات المقدمة، والتي من شأنها تعزيز تقديم الرعاية الصحية الأولية وتحسين نتائج صحة السكان.
- إجراء الفحوصات البدنية وفحوصات التاريخ الطبي للمرضى بشكل مركز ضمن نطاق الرعاية الصحية الأولية لضمان التشخيصات الدقيقة والفورية.
- طلب وتفسير الفحوصات التشخيصية الشائعة لمجموعة متنوعة من الحالات الطبية التي تتكرر عادة في مجال الرعاية الأولية، وضمان التشخيص والإدارة المناسبين.
- تطوير خطط علاج فعالة للمرضى الذين يعانون من الحالات الشائعة ضمن نطاق الرعاية الصحية الأولية.
- تنفيذ تدابير وقائية قائمة على الأدلة لتقليل معدل الإصابة بالحالات الطبية الرئيسية والشائعة، وتعزيز الصحة والرفاه العام لكل من الأفراد والمجتمعات.
- إظهار مهارات استشارية قوية لدعم المرضى الذين يعانون من حالات شائعة في مجال الرعاية الأولية، وتقديم التوجيهات بشأن إدارة الصحة وتغييرات نمط الحياة.
- تطوير مهارات التواصل الفعال لبناء علاقة جيدة مع المرضى وأسرهم، مثل الإنصات الإيجابي (الاستماع النشط)، والتواصل بوضوح وتعاطف.
- تطوير مهارات قوية في اتخاذ القرارات السريرية، بما في ذلك القدرة على تحليل المعلومات بنقدية، وتفكيك البيانات المعقدة، واتخاذ قرارات مناسبة وفي الوقت المناسب بشأن الفحوصات التشخيصية وخيارات العلاج والإحالات.
- معالجة العوامل الاجتماعية المحددة للصحة وتأثيرها على رفاه الفرد والمجتمع، والعمل نحو تعزيز العدالة الصحية وتحسين نتائج الصحة للجميع.
- التعرف على أهمية التطوير المهني المستمر والتعلم مدى الحياة.
الفئة المستهدفة
تم تصميم هذا الدبلوم للمهنيين الصحيين العاملين في مجال الرعاية الصحية الأولية في أي بلد، وبشكل خاص في بلدان إقليم شرق المتوسط، ومنهم:
- أطباء الرعاية الأولية (الأطباء العامون وأطباء الأسرة).
- الممرضون والممرضات.
- القابلات.
- الصيادلة.
- مهنيو الصحة العامة.
- الأخصائيون النفسيون، الأخصائيون الاجتماعيون، أخصائي التغذية، وآخرون ممن يقدمون الخدمات على مستوى الرعاية الصحية الأولية
- مساعدو الأطباء.
متطلبات الإتمام الناجح للبرنامج
للنجاح في البرنامج، من المتوقع أن يقوم المشاركون بالآتي:
- إتمام جميع الوحدات
- اجتياز الامتحان التأهيلي (بمجموع درجات أكثر من 80%)
- تقديم مشروع العمل الميداني ومناقشته
الموارد المطلوبة
الموارد التالية هي الموارد المطلوبة للتدريب الوجاهي (الحضوري):
- قاعة دراسية كبيرة لتقديم العروض الشفوية والنقاش الجماعي العام للورشات
- جهاز عرض البيانات الضوئي (داتا شو)
- جهاز حاسوب
- لوحة شرح أو سبورة بيضاء وأقلام
أدوات التقييم
- استبيان خط الأساس
- تقرير تقييم الورشة
- آراء المشاركين حول التدريب
- آراء المدربين حول التدريب
- أداء المشاركين خلال التدريب:
اختبارين قبلي وبعدي
ورقة تقييم العروض الشفوية للمشاركين
الجزء الأولى: الكفاءات الأساسية في الرعاية الأولية والصحة العامة
الوحدة الأولى: المهارات الأساسية لمهنيي الرعاية الصحية الأولية
تمثل الرعاية الصحية الأولية (PHC) نقطة الاتصال الأولى أمام الأفراد الذين يسعون للحصول على الرعاية الصحية. ويلعب مقدمو الرعاية الصحية دورا محوريا في تقديم الرعاية الوقائية وتوجيه الأفراد لاتخاذ قرارات صحية سليمة. لذلك، يتطلب تقديم خدمات رعاية صحية أولية مناسبة وفعالة وجود فريق من مقدمي الرعاية الصحية المدربين تدريبا عاليا للعمل كفريق وللاستجابة لاحتياجات المجتمع الصحية. كما يتطلب ذلك امتلاك هؤلاء المقدمين لمجموعة واسعة من المهارات، تشمل مهارات التواصل، والمهنية العالية، والعمل الجماعي، والقدرات الإدارية التي تمكنهم من تقديم رعاية صحية عالية الجودة. ستساعد هذه المجموعة الشاملة من المهارات مقدمي الرعاية الصحية في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية في مجال الرعاية الصحية الأولية وتعزز العمل التعاوني بين التخصصات.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تدريب مقدمي الرعاية الصحية الأولية على المهارات اللازمة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية في هذا المجال.
- بناء قدرات العمل الجماعي لمقدمي الرعاية الصحية الأولية بما يساهم في تحسين أدائهم الوظيفي.
- تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالمهارات الإدارية اللازمة لإدارة الموارد بشكل صحيح لتحسين الكفاءة وزيادة الإنتاجية.
- المساهمة في خلق بيئة عمل احترافية، تحترم الأخلاقيات المهنية.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تحديد مهارات التواصل المطلوبة وتطبيقها عمليا.
- تطبيق مفاهيم إدارة الصحة.
- الامتثال للتشريعات ذات الصلة والقوانين العامة ولوائح وزارة الصحة.
- تنفيذ تدخلات الرعاية الصحية الأولية وفقا لمعايير الممارسة المعترف بها وبناء على تقييمات شاملة ودقيقة.
- التعرف على الممارسات الخطرة أو المنافية للأخلاقيات المهنية والتعامل معها بشكل مناسب.
- إظهار مهارات العمل الجماعي الأساسية، كالتواصل الإيجابي، والتفاوض، والتفويض، وتقييم ديناميكيات المجموعة.
- تنسيق ودمج عمليات الرعاية لضمان التميز والاستمرارية والموثوقية في الرعاية المقدمة.
- التعامل مع أية تعارضات قد تنشأ أثناء تأدية الأنشطة الجماعية.
الجلسات
- الجلسة 1:فريق الرعاية الصحيّة الأوليّة
- الجلسة 2:المهارات الإدارية
- الجلسة 3:الإحترافية في العمل
- الجلسة 4:تحليل المشاكل
- الجلسة 5:مهارات التواصل
- الجلسة 6:إدارة الموارد
- الجلسة 7:الإشراف والمهارات الإشرافية
الوحدة الثانية: الرعاية المتمحورة حول المريض (PCC) ودعم الإدارة الذاتية (SMS)
تُعرف الرعاية المتمحورة حول المريض بأنها نموذج علاجي يركز على بناء علاقة قوية قائمة على الثقة والاحترام بين المريض ومقدم الرعاية، حيث يشعر المريض بأنه شريك أساسي في رحلته العلاجية. هذا النوع من الرعاية، الذي يعتبر اليوم معيارا جديدا للرعاية الصحية، يرتكز على مبدأ أساسي هو أن كل مريض لديه احتياجات فريدة ويستحق رعاية صحية مصممة خصيصا لتلبية احتياجاته. تشير الأبحاث إلى أن الرعاية المخصصة للمريض تساهم بشكل كبير في تحسين تجربة المريض، حيث تؤدي إلى تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض، وزيادة رضا المريض عن الرعاية التي يتلقاها، وتحسين فهمه للإرشادات العلاجية، وبالتالي الالتزام بها بشكل أفضل، مما ينعكس إيجاباً على نتائجه الصحية في النهاية.
يعتمد دعم الإدارة الذاتية (SMS) Self-management support على التعاون مع المرضى وأسرهم لتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة والثقة الكافية لإدارة أمراضهم المزمنة بفعالية. يشمل ذلك تمكينهم من استخدام أدوات الرصد الذاتي مثل أجهزة قياس ضغط الدم والسكر، وتوجيههم نحو الموارد المجتمعية المتاحة، فضلا عن متابعة تطور حالتهم وتقييم التحديات التي يواجهونها والإنجازات التي يحققونها بشكل دوري منتظم.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تعزيز قدرات مهنيي الرعاية الصحية الأولية لتقديم رعاية مخصصة للمريض (PCC) ودعم الإدارة الذاتية (SMS).
- تمكين المشاركين من تعريف الرعاية المتمحورة حول المريض في سياق فرق الرعاية الصحية الأولية متعددة التخصصات.
- تعلم كيفية بناء إطار عمل لتقديم الرعاية المخصصة للمريض ضمن فرق متعددة التخصصات.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- مشاركة المسؤولية والقرارات العلاجية بين المرضى ومقدمي الرعاية.
- التواصل مع المرضى بشكل تشاركي وانفتاحي بالكامل.
- تقديم رعاية صحية مخصصة لكل مريض على حدة، تأخذ في الاعتبار خلفيته الثقافية وحالته الصحية واحتياجاته الفردية، سواء كانت جسدية أو عاطفية أو اجتماعية، مع احترام قيمه ومعتقداته وأولوياته في الحياة.
- تنفيذ استراتيجيات للوصول إلى الأشخاص الذين لا يلتمسون الرعاية الصحية بأنفسهم، بما في ذلك استراتيجيات الرعاية التي تدعم المجتمع بشكل أوسع وتراعي احتياجات الأفراد في المجتمعات المحرومة.
الجلسات
- الجلسة 1:الرعاية الصحية المتمركزة حول الأسرة
- الجلسة 2:الرعاية الصحية المتمركزة حول المريض
- الجلسة 3:تمكين المرضى: تحسين الإدارة الذاتية ومشاركة المريض في اتخاذ القرارات
- الجلسة 4:الرعاية الصحية المتكاملة
الوحدة الثالثة: الممارسات القائمة على الأدلة
تعد الممارسة القائمة على الأدلة (EBP) حجر الزاوية في تقديم رعاية صحية فعالة وذات جودة عالية، حيث تهدف الى توفير أفضل أشكال الرعاية المتاحة للمرضى وتحسين نتائجهم الصحية. إن توقعات المرضى المعاصرة تتجاوز مجرد الرعاية التقليدية، فهم يطمحون إلى رعاية قائمة على أحدث الأدلة العلمية. علاوة على ذلك، تساهم الممارسة القائمة على الأدلة في تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الصحية المحدودة من خلال اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تمويل الخدمات الصحية بناء على أدلة علمية قوية.
يقتضي النهج القائم على الأدلة أن يتبنى الأطباء ومقدمو الرعاية الصحية منهجية دقيقة في اتخاذ القرارات السريرية، حيث يعتمدون على أدلة بحثية موثوقة ومحايدة، ويجمعونها بمهاراتهم السريرية وفهمهم لحاجات المرضى. لقد شكل هذا النهج تحولا جذريا في أنماط التعليم والممارسة الصحية الحديثة، إذ باتت المراجع الطبية تعتمد بشكل متزايد على أدلة علمية قوية لبناء محتواها، بل إن بعضها يقوم بتصنيف قوة هذه الأدلة لتقديم توصيات سريرية أكثر دقة وموثوقية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تمكين مهنيي الرعاية الصحية الأولية من اكتساب المهارات اللازمة لتطبيق الممارسة القائمة على الأدلة (EBP) وإجراء تقييمات شاملة للأدبيات البحثية، وبالتالي اتخاذ قرارات علاجية مستنيرة تعزز من جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- صياغة أسئلة سريرية واضحة والبحث عن الإجابات ذات الصلة من أفضل مصادر الأدلة المتاحة والدراسات، مع تقييم مدى قوة هذه الأدلة وملاءمتها للتطبيق السريري.
- تحديد الوقت الأمثل والطريقة الأنسب لتطبيق الاكتشافات الجديدة في الممارسة السريرية اليومية.
الجلسات
- الجلسة 1:الممارسات القائمة على الأدلة (EBP) لفريق صحة الأسرة
الوحدة الرابعة: تقنيات تحسين الجودة والتعلم القائم على الممارسة
تعد الجودة العالية نتاجا مباشرا لمبادئ الرعاية الصحية الأولية الراسخة، والتي تتمثل في الإنصاف، وسهولة الوصول للخدمات، والفعالية من حيث التكلفة، والاستدامة، والشراكة المجتمعية الفاعلة. وانطلاقًا من هذه المبادئ، تولي غالبية دول العالم، ومن بينها دول إقليم شرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أهمية قصوى لضمان جودة الرعاية الصحية الأولية وتحسينها باستمرار.
يشكل إشراك ممارسات الرعاية الأولية في مبادرات تحسين الجودة ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف الصحية الثلاثية الشاملة، والتي تتمثل في تعزيز صحة المجتمع، وتحسين تجربة المرضى ونتائجهم، وخفض التكاليف الصحية، فضلا عن الارتقاء بتجربة مقدمي الرعاية أنفسهم.
يجب أن تكون الأولوية القصوى هي تمكين مقدمي الرعاية الأولية من تقديم نفس الخدمات الصحية الأساسية عالية الجودة والفعالية التي تقدم في المستويات الأعلى من الرعاية الصحية. فالمرحلة الجديدة من الرعاية الأولية تتطلب أكثر من مجرد توفير الرعاية، بل تهدف إلى ضمان حصول الجميع على رعاية صحية ذات جودة عالية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تمكين مهنيي الرعاية الصحية الأولية من قيادة جهود ضمان الجودة وتحسينها في مجال الرعاية الصحية الأولية.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- دمج الملاحظات التقييمية في الممارسة اليومية وعمل التغييرات اللازمة لتحسين الأداء.
- المشاركة في تثقيف المرضى وأسرهم والمهنيين الصحيين الآخرين.
- العمل كعضو فعّال في فريق متعدد التخصصات لتحسين الجودة.
- فهم وقياس جودة الرعاية من حيث:
- الهيكل: المدخلات إلى النظام مثل المرضى، والموظفين، والبيئات.
- العملية: التفاعلات بين الأطباء والمرضى.
- النتائج: الأدلة المتعلقة بالتغيرات في الحالة الصحية للمرضى بما يتوافق مع احتياجاتهم واحتياجات المجتمع.
- تقييم الممارسات الحالية ومقارنتها بالممارسات الأفضل ذات الصلة في أماكن أخرى لتحديد فرص التحسين.
- تصميم واختبار التدخلات لتغيير عمليات الرعاية بهدف تحسين الجودة.
- التعرف على الأخطاء والمخاطر في الرعاية، وفهم وتنفيذ مبادئ تصميم السلامة الأساسية مثل التوحيد، والتبسيط، والتدريب على العوامل البشرية (للمشرفين).
الجلسات
- الجلسة 1:تقنيات تحسين الجودة
الوحدة الخامسة: الممارسة القائمة على النظام واستخدام المعلوماتية
يعتبر قطاع الصحة قطاعا قائما على المعلومات، حيث تعتمد تطوراته بشكل أساسي على جودة البيانات واستخدامها الفعال. تتطلب البيانات والمعلومات والمعرفة الصحية منظومة متكاملة لضمان سهولة الوصول إليها واستخدامها في الوقت المناسب. لقد أصبح من البديهي أن قطاع الرعاية الصحية، والبحث العلمي، والتعليم الطبي، بات يعتمد بشكل كبير على تقنيات المعلومات والاتصالات (ICT) لتطوير خدماته.
لقد شهد استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات (ICT) في القطاع الصحي تنوعا ملحوظا منذ اختراع الحاسوب وتطور تطبيقاته الصحية وشبكات الاتصالات. نادرا ما نجد مؤسسة صحية لا تعتمد على تقنيات (ICT) في إدارة أنظمتها المعلوماتية، ورصد الأمراض، وإدارة المؤسسات، وتقديم الخدمات الصحية عن بعد، أو في مجال التعليم الطبي.
تسعى هذه الوحدة إلى معالجة تحد رئيسي يتمثل في تطوير الكوادر البشرية لتأهيلها لفهم تعقيدات تبني حلول تقنية المعلومات في الرعاية الصحية، واستيعاب قيمتها في خفض التكاليف، وضمان جودة الرعاية، وتوثيق دقيق لبيانات المرضى، وحماية أمن المعلومات.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- بناء قدرات مهنيي الرعاية الصحية الأولية من خلال تعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في الرعاية الصحية لتحسين الجودة.
- تطوير وتطبيق المعلوماتية الصحية لحلول صحية أكثر ابتكارا، وأنظمة صحية أكثر كفاءة وفعالية، وسياسات مدعومة بالبيانات.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- جمع وتوثيق المعلومات: يكون المشاركون قادرين على جمع وتوثيق كامل لبيانات المرضى بدقة، بما في ذلك التقييمات الطبية، والفحوصات، والتحاليل، وخطط العلاج، وتصنيف الأمراض، وذلك باستخدام أنظمة التوثيق الإلكترونية والورقية.
- إدارة البيانات واستخدامها: يصبح المشاركون ماهرين في البحث عن البيانات الطبية واسترجاعها وإدارتها واتخاذ القرارات بناء عليها، وذلك باستخدام قواعد البيانات الداخلية والخارجية والإنترنت.
- التواصل الرقمي: يتقن المشاركون استخدام أدوات الاتصال الرقمية مثل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية ونقل الملفات لتبادل المعلومات.
- الأمن والأخلاقيات: يكتسب المشاركون فهما عميقًا لأهمية أمن البيانات وحمايتها، ويتعرفون على آليات التحكم في الوصول والتشفير، كما يدركون الجوانب الأخلاقية والقانونية المتعلقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات في الممارسة الصحية.
الجلسات
- الجلسة 1:جمع البيانات
- الجلسة 2:تطبيق المعلوماتية وإستخدامها المبني على النظم
الوحدة السادسة: مقدمة في الصحة العامة
صممت هذه الوحدة لتعزيز تطبيق مبادئ وعلوم الصحة العامة على نطاق واسع من التحديات الصحية المعاصرة. ستغوص الوحدة في جذور الصحة العامة، مستعرضة تاريخها وفلسفتها ومبادئها الأساسية. كما تستعرض أيضا الأساليب المتبعة لتقييم المشكلات الصحية وتطوير حلول مبتكرة لها. الهدف النهائي هو تزويدك المشاركين بأساس متين في الصحة العامة، وتمكينهم من اكتساب الكفاءات والمهارات الضرورية لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
تعاني بلدان إقليم شرق المتوسط من تحديات صحية متجددة ومتراكمة، تستدعي حلولا مبتكرة وشاملة. تهدف هذه الوحدة إلى تسليط الضوء على العوامل الاجتماعية التي تشكل الصحة، وسياسات الصحة العامة الأمثل، والتغيرات الديموغرافية والوبائية المتسارعة نحو الأمراض غير السارية. كما ستتناول الوحدة أخلاقيات الصحة العامة، المعروفة أيضا باسم أخلاقيات السكان، والتي تختلف عن الأخلاقيات الطبية التقليدية، حيث تركز على مفاهيم العدالة والمساواة والكفاءة في توفير الرعاية الصحية. إن الضغوط المتزايدة على أنظمة الصحة في الإقليم، والناجمة عن عوامل متعددة مثل زيادة التكاليف والطلب/الاحتياجات، تهدد استدامتها وتعرقل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنفيذ التغطية الصحية الشاملة.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- شرح الفلسفة والتاريخ والمبادئ الأساسية للصحة العامة.
- وصف الأساليب المستخدمة في تقييم مشكلات الصحة العامة واستكشاف الحلول الحالية.
- فهم أسس "الصحة العامة الجديدة" وكفاءاتها الأساسية ومهاراتها الضرورية.
- مناقشة التحديات الرئيسية للصحة العامة في إقليم شرق المتوسط، بما في ذلك المحددات الاجتماعية للصحة والسياسات الصحية والاتجاه المتزايد نحو الأمراض غير السارية.
- التمييز بين أخلاقيات السكان (أخلاقيات الصحة العامة) وأخلاقيات الطب الفردي، مع التركيز على مفهومي الفعالية والكفاءة وحقوق الإنسان.
- تحليل تأثير الضغوط الإقليمية على استدامة النظم الصحية وتحقيق أهداف التنمية وتنفيذ التغطية الصحية الشاملة.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تقييم مجموعة من تعريفات الصحة العامة ومزاياها النسبية.
- شرح مراحل تطور هذا التخصص والتمييز بين الصحة العامة التقليدية والجديدة.
- تقييم فائدة إطار عمل للوظائف الأساسية للصحة العامة.
- التعرف على المجالات الأساسية لبحوث الصحة العامة، جنبا إلى جنب مع الأساليب الكمية والنوعية المستخدمة في التحقيق في تحديات الصحة العامة.
- تحليل النظام الشامل للصحة العامة في ظل التهديدات والتحديات الحالية على المستوى الوطني والإقليمي.
الجلسات
- الجلسة 1:مقدمة في الصحة العامة
- الجلسة 2:الصحة العالمية والأمن الصحي
- الجلسة 3:اللوائح الصحية الدولية
- الجلسة 4:الخدمات الصحية
- الجلسة 5:البحث العلمي
- الجلسة 6:أهداف التنمية المستدامة
- الجلسة 7:مقدمة عن التغطية الصحية الشاملة والمسار نحو التغطية الصحية الشاملة
- الجلسة 8:تقييم وتخطيط صحة السكان
الوحدة السابعة: تعزيز الصحة
صممت هذه الوحدة لتعريف مهنيي الرعاية الصحية الأولية بالقضايا الرئيسية وتقنيات التثقيف الصحي، والأساليب المتبعة في الصحة وتعزيز الصحة للأفراد، والأسر، والمجتمع. تم التخطيط لهذه الوحدة لتسهيل الدمج، والتطبيق، وتقييم المعلومات المحددة المتعلقة بمبادئ وممارسات تعزيز الصحة. سيتم التركيز على الجوانب الوقائية للصحة بالإضافة إلى تثقيف العملاء. سيحصل المشاركون على فرصة لتطبيق مواد الوحدة لتصميم وتنفيذ برامج التثقيف الصحي للسكان المستهدفين الذين يعانون من مشكلات صحية شائعة.
الهدف الرئيسي من هذه الوحدة هو تزويد فرق صحة الأسرة بالمعرفة الأساسية اللازمة لإجراء برامج التثقيف الصحي للأشخاص لتعزيز الصحة والحفاظ عليها.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- فهم أهمية تعزيز الصحة والتثقيف الصحي.
- إظهار المعرفة بالمبادئ الأساسية لتعزيز الصحة.
- إظهار الكفاءة في أداء وتقديم تعزيز الصحة للأفراد، والأسر، والمجموعات.
- إظهار القدرة على إعداد، وتنفيذ، وتقييم جلسات التثقيف الصحي للأفراد والمجموعات الرئيسية داخل المجتمع بناء على الاحتياجات المحددة.
- تطبيق مبادئ التواصل الفعال مع الزملاء، والأفراد، والعائلات، والمجموعات، وفريق الرعاية الصحية.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تحديد ووصف ومناقشة التحديات الصحية العامة الكبرى وكيفية الوقاية منها.
- معرفة المبادئ الأساسية لتصميم، وتنفيذ، وتقييم التدخل.
- شرح المفاهيم الرئيسية لتواصل تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.
- تقييم النهج المختلفة لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.
الجلسات
- الجلسة 1:التثقيف الصحي
- الجلسة 2:النظافة الشخصية والبيئية
- الجلسة 3:السلامة المهنية ومنع الاخطار
- الجلسة 4:تعديل نمط الحياة في الرعاية الأوليّة
- الجلسة 5:تعزيز الصحة
الوحدة الثامنة: الفحص والمراقبة
الفحص هو عملية تقييم شاملة لحالة الفرد الصحية، أو لتحديد مدى تعرضه لخطر الإصابة بمرض معين. يتطلب هذا الفحص من مقدم الرعاية الأولية القدرة على اكتشاف الحالات المرضية مبكرا والتعامل معها بشكل استباقي، بالإضافة إلى تقييم احتياجات المريض بدقة لتحديد الخطة العلاجية الأنسب. أما المراقبة الصحية، فهي عملية متابعة دورية لحالة المريض الصحية لتسجيل أي تغييرات قد تطرأ عليها، أو بعبارة أخرى، هي عملية تتبع لحالة مرض معين، أو مؤشر صحي معين، بمرور الوقت. يكمن الهدف من المراقبة الصحية في اكتشاف أي تطور في الحالة المرضية مبكرا، مما يتيح التدخل العلاجي المناسب وحماية صحة المريض. بالتالي، فإن الفحص الطبي المنتظم والمراقبة المستمرة هما ركيزتان أساسيتان في تقديم رعاية صحية فعالة، حيث يساهمان في الكشف المبكر عن الأمراض والوقاية منها.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تدريب مقدمي الرعاية الصحية الأولية على آليات الفحص والمراقبة الصحية وتطبيق معايير الفحص.
- تعريف مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالتوصيات الدولية للفحص الطبي الدوري والوقاية من الأمراض.
- تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالمهارات اللازمة لأداء التقارير الطبية بشكل مناسب، والإحالة المناسبة، والمتابعة.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تقييم حالة المرضى وفقًا لمعايير معينة، لتحديد أولويات تقديم العلاج.
- توضيح التوصيات الدولية للفحص الطبي الدوري والوقاية من الأمراض.
- معرفة أنواع الوقاية والفحص الطبي.
- تعريف التقارير الطبية، مكوناتها وكيفية كتابة تقرير طبي.
- تعريف الإحالة الطبية ومكونات نظام الإحالة.
الجلسات
- الجلسة 1:الفرز الطبي من خلال تقييم الحالة
- الجلسة 2:الفحص الصحي الدوري
- الجلسة 3:الوقاية والمسح الطبي
- الجلسة 4:الملف الطبي، التقرير الطبي، التحويل والمتابعة
الجزء الثاني: الكفاءات المتخصصة في الرعاية الأولية والصحة العامة
الوحدة الأولى: الأمراض غير السارية
تعد الأمراض غير السارية السبب الرئيسي للوفاة عالميا وواحدة من التحديات الكبرى للقرن الحادي والعشرين. في سبتمبر 2011، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إعلانا للتعريف بالاستجابات العالمية والوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية. كجزء من هذا الإعلان، أُعطيت منظمة الصحة العالمية دور القيادة، وطورت خطة العمل العالمية للوقاية من الأمراض غير السارية والسيطرة عليها للأعوام 2013-2020 التي اعتمدها جمعية الصحة العالمية في عام 2013.
شملت خطة العمل العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية إطارا عالميا للرصد وتسعة أهداف عالمية طوعية يجب تحقيقها بحلول عام 2025. هذه الأهداف تتماشى أيضا مع الأهداف المحددة للأمراض غير السارية في أجندة التنمية المستدامة لعام 2020 التي تم اعتمادها في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في 13 سبتمبر 2015، واعتمدت منظمة الصحة العالمية برنامج العمل للفترة 2019-2023 (GPW13) بواسطة جمعية الصحة العالمية في مايو 2018.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- التخطيط للوقاية من الأمراض غير السارية والسيطرة عليها لتجنب الوفاة المبكرة وتقليل العبء المرضي الناجم عن الأمراض غير السارية من خلال اتخاذ إجراءات متكاملة، وتحسين نوعية الحياة، وجعل العمر الصحي المتوقع أكثر إنصافا داخل البلدان الأعضاء وبينها.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- معرفة عبء الأمراض غير السارية.
- معرفة عوامل الخطر للأمراض غير السارية.
- معرفة كيفية تقليل الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية.
- إدارة الأمراض غير السارية بفعالية.
الجلسات
- الجلسة 1: العبء وعوامل الخطر للأمراض غير السارية
- الجلسة 2: مرض السكري
- الجلسة 3: ارتفاع ضغط الدم
- الجلسة 4: اضطراب شحميات الدم
- الجلسة 5: أمراض القلب والأوعية الدموية- تقييم المخاطر والوقاية
- الجلسة 6: الربو وانسداد المجاري التنفسية المزمنة
- الجلسة 7: قصور الغدة الدرقية
- الجلسة 8: الأدلة الإرشادية للوقاية من الأمراض السارية
الوحدة الثانية: الصحة النفسية
توفر هذه الوحدة للمهنيين الصحيين، وخصوصا العاملين في المستوى الأول من الرعاية، أدوات وتوصيات حول الرعاية الأولية وعلاج الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS) في حالات الأزمات الإنسانية، حيث غالبا ما يكون الوصول إلى المتخصصين محدودا وخيارات العلاج قليلة. كما تقدم الوحدة معلومات أساسية حول العناصر الإضافية التي تنطبق بشكل خاص على حالات الأزمات الإنسانية. الإدارة السريرية للحالات النفسية والعصبية، وحالات تعاطي المواد في ظروف الطوارئ الإنسانية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تدريب الكادر الصحي في مختلف مستويات الرعاية، وبشكل أساسي في المستوى الأول، على أدوات لتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد، في الرعاية الأولية بكفاءة.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- معرفة تقنيات التواصل الفعالة في التعامل مع الأشخاص الذي يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS).
- تحديد وتنفيذ الإجراءات الرئيسية لحماية حقوق الإنسان للأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS) في حالات الأزمات الإنسانية.
- تعزيز الكرامة والاحترام للأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS).
- تقديم إرشادات حول تقليل التوتر وأهمية تعزيز الدعم الاجتماعي كمقاربة شاملة للاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS) في الحالات الإنسانية.
- تحديد مبادئ التقييم لتحديد الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS) ذات الأولوية.
- معرفة التدخلات النفسية الاجتماعية الموصى بها للأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS) ذات الأولوية ومقدمي الرعاية لهم.
- معرفة مبادئ إدارة للأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية، واضطرابات تعاطي المواد (MNS) ذات الأولوية.
الجلسات
- الجلسة 1: الاجهاد واضطرابات ما بعد الصدمة
- الجلسة 2: أعراض مرضية غير مفسرة طبياً (الجسدنة)
- الجلسة 3: العنف المبني على النوع الاجتماعي / العنف بين الجنسين
- الجلسة 4: التدبير السريري لضحايا الاغتصاب
- الجلسة 5: مرضى ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقة - نهج الرعاية الأولية
- الجلسة 6: الدعم النفسي المجتمعي
- الجلسة 7: الصحة النفسية في الرعاية الأولية / الاكتئاب
- الجلسة 8: الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للأطفال
- الجلسة 9: الدليل الإرشادي للصحة النفسية
الوحدة الثالثة: أمراض الكلى والمسالك البولية
يواجه مقدمو الرعاية الأولية تحديات متزايدة في التعامل مع مجموعة واسعة من أمراض الكلى والمسالك البولية. تتطلب هذه الحالات مهارات عالية في التشخيص المبكر والإدارة الأولية، بالإضافة إلى القدرة على تحديد الحالات التي تستدعي استشارة متخصص. من الضروري أن يكون مقدم الرعاية الأولية على دراية كاملة بهذه الأمراض لضمان تقديم الرعاية المثلى للمرضى.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تحديد وتشخيص وإدارة أمراض الكلى والجهاز البولي الشائعة في الرعاية الأولية، والتعرف على الحالات التي تتطلب تحويل المرضى إلى رعاية متخصصة.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- وصف الأنواع الشائعة من أمراض الكلى التي يواجهها مقدمو الرعاية الأولية.
- فهم دور مقدمي الرعاية الأولية في إدارة أمراض الكلى.
- عمل الاختبارات التشخيصية ذات الصلة لأمراض الكلى، والقدرة على تفسير نتائجها.
- تقييم وتشخيص وتقديم الإدارة الأولية للمرضى الذين يعانون من حصوات الكلى.
- تشخيص وإدارة التهابات المسالك البولية في إعداد الرعاية الأولية.
- التواصل بفعالية والتعاون مع المتخصصين لتقديم الرعاية المشتركة.
- تنسيق الإدارة طويلة الأمد والمتابعة للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى.
- تثقيف المرضى حول حالتهم، خيارات العلاج، وتعديلات نمط الحياة.
الجلسات
- الجلسة 1: أمراض الكلى
الوحدة الرابعة: الطوارئ الطبية
يواجه مقدمو الرعاية الصحية الأولية تحديات متزايدة في التعامل مع الحالات الطبية الطارئة والعاجلة التي تتطلب تدخلا سريعا وفعالا. يجب أن يكون مقدمو الرعاية الصحية الأولية قادرين على عمل التقييم الأولي والإدارة المؤقتة للطوارئ لجميع الفئات العمرية، كما يجب أن يكونوا على دراية بالخدمات الطبية المتقدمة المتاحة في المستشفيات، وأن يكونوا قادرين على اتخاذ قرارات الإحالة المناسبة في الوقت المناسب.
تهدف هذه الوحدة إلى تمكين مقدمي الرعاية الصحية الأولية من التعامل مع الحالات الطبية الطارئة التي قد يواجهونها بفعالية وثقة واستقلالية. من خلال محاضرات زندوات وورش عمل مكثفة، سيتم تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة لتقييم الحالات الطارئة واتخاذ القرارات السريرية الصحيحة في ظل ضغط الوقت. كما سيتم التركيز على تطوير المهارات الشخصية اللازمة للتواصل الفعال مع المرضى وزملاء العمل، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تشخيص وإدارة حالات الطوارئ الشائعة في ممارسة الرعاية الأولية بما في ذلك أخذ التاريخ المرضي، الفحص البدني، والتحقيق، وبدء الإدارة، والتحضير للإحالة إذا لزم الأمر.
- التعرف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر على التسبب وإدارة الطوارئ.
- سرد ومناقشة الأسباب المحتملة للأعراض والعلامات الظاهرة في حالات الطوارئ، مع إعطاء الأولوية للأسباب التي تهدد الحياة والتي تكون خطيرة على الصحة أو نمط الحياة والتي تكون أكثر احتمالا.
- إجراء التقييمات المناسبة في عرض الطوارئ، تنفيذ وطلب التحقيقات المناسبة وتفسير النتائج بشكل معقول.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- التعرف على الحالات المهددة للحياة بما في ذلك: المشاكل التنفسية الحادة، انسداد مجرى الهواء، اضطراب ضربات القلب المهدد للحياة، السكتة القلبية، مرض القلب الإقفاري، الإنعاش والصدمة، والقدرة على علاجها.
- تقييم وإدارة الحالات الصدمية الأولية، الطوارئ العصبية، الطوارئ النفسية، الحروق، المرضى العنيفين، الطوارئ النسائية والتوليد.
- تفسير قراءات تخطيط كهربية القلب (ECG) وتحديد الحالات الطارئة بناء على هذه القراءات، ما في ذلك إصابات العمود الفقري العنقي، أشعة الصدر، سلسلة البطن الحادة، والتصوير المقطعي المحوسب للرأس.
- مراقبة التعرضات البيئية، اللدغات واللسعات، السموم (بما في ذلك النباتات السامة)، الاستنشاق، ردود الفعل لفرط التحسس/التأقي، والتعامل معها.
- تطبيق أساليب فتح مجرى الهواء، وبدء الوصول الوعائي، والدورة الدموية الصناعية، وتقليل وتثبيت وتطبيق تقنيات الجر لحالات الكسر أو الخلع.
- العلاجات العامة والمحددة للتسمم والجرعات الزائدة.
الجلسات
- الجلسة 1: الانعاش القلبي الرئوي
- الجلسة 2: الرعاية الحادة في الرعاية الصحية الأولية
- الجلسة 3: الحالات الصحية الطارئة الشائعة
الوحدة الخامسة: الأمراض السارية
حقق الأردن تقدما كبيرا في مجال مكافحة الأمراض السارية، وذلك بفضل جهود متضافرة شملت تطوير البنية التحتية الصحية، وتقديم اللقاحات كبرنامج وطني، وتعزيز أنظمة الإبلاغ والرصد، وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية، وتحسين الصرف الصحي. ومع ذلك، لا تزال هذه الأمراض تشكل عبئا كبيرا على النظام الصحي، خاصة الأمراض التنفسية التي تستحوذ على حصة كبيرة من الزيارات الطبية. يفاقم هذا الوضع تفشي مشكلة مقاومة المضادات الحيوية نتيجة سوء الاستخدام والإفراط في استخدامها، الأمر الذي يهدد فعالية العلاج ويطيل مدة المرض. وعلى الرغم من أهمية المراقبة المستمرة لتقييم الوضع الوبائي، إلا أن الأردن يواجه تحديات في بناء نظام رصد وطني فعال.
تعتبر الأمراض التنفسية من أكثر الحالات شيوعا في مراكز الرعاية الأولية في الأردن، حيث تمثل النسبة الأكبر من الزيارات في عامي 2019 و2020 و2021، بنسب 37٪ و35٪ و36٪ على الترتيب. بصرف النظر عن العبء الاقتصادي والسريري، فضلا عن البنية التحتية والموارد البشرية المطلوبة، تشمل الأمراض التنفسية طيفا واسعا من الحالات التي يتم علاجها بالمضادات الحيوية ويمكن أن تؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية إذا لم يتم وصفها أو استخدامها بشكل مناسب.
أظهرت الدراسات الوطنية أن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات التنفسية في الأردن منتشر في العيادات الخارجية للبالغين والأطفال. وجدت دراسة أن أطباء الرعاية الأولية وصفوا المضادات الحيوية لـ 61٪ من المرضى المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، وكانت هذه الوصفات غير مناسبة في 86٪ من الحالات. تستدعي هذه النتائج جهودا مركزة وتنظيمات تدعم تحسين معرفة فرق الرعاية الأولية بالاستخدام المدروس للمضادات الحيوية.
يمتلك الأردن نظام رصد الصحة العامة الوطني (NPHSS)، والذي يعتمد بشكل أساسي على الموظفين الصحيين في الخطوط الأمامية لتوفير البيانات اللازمة. لذا، فإن مستوى وعيهم بأهمية الرصد، والتزامهم بالإبلاغ المطلوب، يمثلان عاملا حاسما في ضمان جودة البيانات وفاعلية النظام. ومع ذلك، تكشف الدراسات عن وجود فجوة كبيرة في المعرفة والمهارات لدى العديد من العاملين الصحيين في مجال الرصد، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن 27.4٪ فقط من الأطباء قد تلقوا التدريب اللازم في هذا المجال. هذه النقصان يؤدي إلى نقص في الإبلاغات، وتأخر في تقديمها، وعدم دقتها، مما يضعف من قدرة النظام على رصد التغيرات في الوضع الصحي واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة.
نظرا للتنوع الهائل في الأمراض السارية وتداخلها مع مختلف التخصصات الطبية، يتطلب تقديم رعاية صحية أولية فعالة لمثل هذه الحالات قاعدة معرفية واسعة ومهارات متقدمة لدى الكوادر الطبية. تهدف هذه الوحدة إلى تزويد مقدمي الرعاية الأولية بالمعارف والمهارات اللازمة لتشخيص وإدارة أكثر الأمراض التنفسية العلوية شيوعا، مع التركيز على المشكلة المتفاقمة لمقاومة المضادات الحيوية وأهمية أنظمة الرصد والإبلاغ.
تؤكد هذه الوحدة على مبدأ أساسي في مكافحة الأمراض السارية، ألا وهو أهمية تحديث المعرفة وتطوير المهارات لدى مقدمي الرعاية الصحية بشكل مستمر. فنجاح أي استراتيجية لمكافحة الأمراض المعدية يتوقف بالدرجة الأولى على نشر أحدث الاكتشافات العلمية والأدلة البحثية بين جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، مما يساهم في اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وفعالية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- التعرف على أكثر الأمراض الرئوية العلوية شيوعا التي يواجهها مقدمو الرعاية الأولية، وكيفية انتقالها، والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها، بالإضافة إلى أفضل الطرق للوقاية منها وعلاجها.
- التعرف على مشكلة مقاومة المضادات الحيوية المتزايدة، وتقديم استراتيجيات للوقاية منها والسيطرة عليها، وتعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية لضمان فعاليتها.
- التعرف على مختلف أنواع الرصد الوبائي، وكيفية إجراء التحقيقات في حالات تفشي الأمراض، والتعرف على قائمة الأمراض التي يجب الإبلاغ عنها في الأردن.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- إدارة الأمراض الرئوية العلوية الأكثر شيوعا التي يواجهها مقدمو الرعاية الأولية، من خلال أفضل الممارسات والتعاون بين أعضاء الفريق.
- الأخذ بعين الاعتبار مشكلة مقاومة المضادات الحيوية في إدارة الأمراض.
- فهم نظام الرصد في الأردن والقدرة على إجراء تحقيقات في حالات تفشي الأمراض، واستخدام أنظمة الإبلاغ بناء على قائمة الأمراض التي يجب الإبلاغ عنها في الأردن.
الجلسات
- الجلسة 1: التهابات المجاري التنفسية العلوية
- الجلسة 2: الاستعمال الرشيد للأدوية ومقاومة المضادات الحيوية
- الجلسة 3: الرصد الوبائي والعبء من الأمراض السارية
الوحدة السادسة: الرصد والتفشيات المرضية
تقدم هذه الوحدة التدريبية نظرة عميقة وشاملة في عالم رصد الصحة العامة والاستجابة السريعة للفاشيات. سيتعلم المشاركون كيفية جمع وتحليل بيانات الرصد بكفاءة، ما يمكنهم من رصد التغيرات في الأنماط المرضية بشكل دقيق. كما ستزودهم الوحدة بالمهارات العملية اللازمة للتحقيق في تفشي الأمراض، بدءا من تحديد الحالات، وجمع البيانات وتحليلها وتفسيرها، مع التركيز على الاستجابة الفعالة والفورية، وانتهاء بتقديم توصيات فعالة للسيطرة على الوضع.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- فهم المبادئ الأساسية لأنظمة رصد الصحة العامة.
- اكتساب مهارات في تحليل بيانات الرصد للكشف عن الاتجاهات والأنماط.
- تعلم الخطوات والمنهجيات لإجراء التحقيقات في الفاشيات.
- تطبيق المعرفة ضمن سيناريوهات واقعية للكشف المبكر والسيطرة على الفاشيات.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- وصف مكونات نظام الرصد الفعال.
- تفسير بيانات الرصد لاتخاذ القرارات في مجال الصحة العامة.
- إجراء الخطوات الرئيسية للتحقيق في تفش مرضي.
- القدرة على التوصية بتدخلات للسيطرة على الفاشيات المستقبلية ومنعها.
الجلسات
- الجلسة 1:مقدمة في الوبائيات
- الجلسة 2:مقدمة في نظام رصد الصحة العامة
- الجلسة 3:الاستقصاء الوبائي - الجزء الأول
- الجلسة 4:استقصاء الفاشيات الجزء الأول
الوحدة السابعة: إدارة طوارئ الصحة العامة
تعتبر الكوارث، سواء كانت طبيعية المنشأ أو من صنع الإنسان، تحديات كبرى تؤدي إلى اختلال التوازن بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة. لإدارة هذه الأزمات بفعالية، لا بد من فهم أسبابها ومحدداتها بشكل عميق. كما تتطلب إدارة الكوارث مهارات وقدرات خاصة لضمان تقليل المخاطر، وتلبية الاحتياجات الملحة، والحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات. تهدف هذه الوحدة إلى تزويد المشاركين بأساس متين في مفاهيم ومبادئ إدارة الكوارث، وهي بذلك تعتبر نقطة انطلاق مثالية لمن يرغبون في الدخول إلى هذا المجال أو تطوير مهاراتهم فيه.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- فهم المفاهيم والمبادئ العامة لإدارة الكوارث والطوارئ، وتطوير المهارات الأساسية اللازمة لإدارة المخاطر، وتلبية الاحتياجات، والحفاظ على الخدمات الأساسية أثناء الكوارث الطبيعية أو الناتجة عن الإنسان.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تطبيق مختلف المصطلحات المستخدمة في مجال إدارة الكوارث.
- استيعاب مفهوم تقييم المخاطر وإدارتها.
- تطوير خطط طوارئ مختلفة.
- فهم أنظمة إدارة الطوارئ الإقليمية والوطنية.
- الحفاظ على التنسيق داخل أنظمة إدارة الطوارئ.
الجلسات
- الجلسة 1: مقدمة في إدارة الكوارث
- الجلسة 2: الكوارث والصحة والعامة
- الجلسة 3: الأمراض الشائعة في الكوارث الطبيعية
- الجلسة 4: الأخلاق والقيم الإنسانية في حالات الطوارئ
- الجلسة 5: التنمية والكوارث
- الجلسة 6: التعافي من الكوارث وإعادة الإعمار
- الجلسة 7: تقييم وإدارة المخاطر
- الجلسة 8: التخطيط للطوارئ
- الجلسة 9: عمليات الطوارئ
- الجلسة 10: مركز إدارة الحوادث
- الجلسة 11: إدارة الحوادث المعقدة
الوحدة الثامنة: صحة الطفل
صحة الطفل هي أكثر من مجرد غياب المرض؛ إنها حالة متكاملة من الرفاهية البدنية والعقلية والفكرية والاجتماعية والعاطفية. حماية وتعزيز صحة الأطفال هي استثمار في المستقبل، إذ يشكلون أساس المجتمع الصحي القوي. لكي ينمو الأطفال بصحة جيدة، يتطلب الأمر توفير بيئة داعمة داخل الأسرة والمجتمع، تمكنهم من تحقيق أقصى إمكاناتهم. يقع على عاتق مقدمي الرعاية الصحية الأولية دور محوري في تعزيز صحة ورفاهية الأطفال وعائلاتهم.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تمكين مقدمي الرعاية الصحية الأولية من تزويد كل أسرة بممارسات صحية شاملة، تشمل برامج الفحص المنتظم، والتطعيمات، ومتابعة النمو، وتقديم الاستشارات ودعم الأبوة والأمومة اللازم لاتخاذ خيارات صحية سليمة.
- تمكين مقدمي الرعاية الصحية الأولية من تقديم طيف واسع من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال وعائلاتهم، لضمان تحقيق أقصى درجات الصحة والرفاهية.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تقديم اختبارات الفحص، والتطعيمات، والمعلومات والإرشادات لدعم صحة الطفل.
- تحديد العدوى الشائعة في مرحلة الطفولة وتقديم العلاجات المناسبة.
- المتابعة والإبلاغ عن نمو الطفل والتنمية المبكرة للطفولة.
- إجراء الفحوصات الصحية الدورية للأطفال والمراهقين.
الجلسات
- الجلسة 1: المطاعيم
- الجلسة 2: التهابات الأطفال الشائعة
- الجلسة 3: النمو والتطوّر
- الجلسة 4: الفحص الطبي الدوري – للأطفال
الوحدة التاسعة: صحة الأم
صحة الأم هي ركيزة أساسية لصحة المجتمع، وتمثل حالة المرأة الصحية خلال فترة الحمل والولادة والنفاس. عندما تخوض المرأة هذه المراحل بتجربة إيجابية وآمنة، فإنها تضمن لنفسها ولطفلها مستقبلا صحيا. ورغم التقدم المحرز في مجال صحة الأمومة في العقدين الماضيين، لا تزال هناك فجوة كبيرة، إذ توفيت حوالي 295,000 امرأة نتيجة مضاعفات الحمل والولادة في عام 2017 حول العالم، وكانت الغالبية العظمى (94٪) من جميع وفيات الأمهات تحدث في البلدان المنخفضة الدخل، والبلدان المنخفضة إلى متوسطة الدخل.
في الأردن، بلغ معدل وفيات الأمهات 46.00 لكل 100,000 ولادة حية في عام 2017. وعليه فإن تحسين صحة الأم أمر أساسي لإنقاذ حياة النساء اللواتي يتوفين نتيجة مضاعفات الحمل والولادة كل عام، حيث أن معظم وفيات الأمهات يمكن تجنبها بالإدارة الفورية من قبل متخصص صحي ماهر يعمل في بيئة داعمة. تهدف هذه الوحدة إلى تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالمهارات اللازمة لتطبيق أفضل الممارسات في تحسين صحة المرأة على المستوى الأولي للرعاية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تدريب مقدمي الرعاية الصحية الأولية على الكفاءات اللازمة لتقديم النصائح المناسبة لتنظيم الأسرة وطرق منع الحمل للنساء.
- تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالمعرفة والمهارات اللازمة لتقديم جميع الخدمات المتعلقة بالرعاية قبل الحمل، الرعاية أثناء الحمل، والرعاية بعد الولادة لضمان تحقيق النساء لأفضل صحة ورفاهية ممكنة.
- التأكد من أن مقدمي الرعاية الصحية الأولية لديهم المعرفة اللازمة للتعامل بشكل صحيح مع الطوارئ النسائية.
- تدريب العاملين في الرعاية الصحية الأولية على تقديم المشورة الزواجية المناسبة والرعاية قبل الحمل.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تقديم المشورة حول تنظيم الأسرة وطرق منع الحمل للنساء اللواتي يسعين للرعاية على المستوى الأولي.
- امتلاك القدرة على تقديم الرعاية قبل الحمل، أثناء الحمل، وبعد الولادة.
- امتلاك المعرفة اللازمة للتعامل بشكل صحيح مع الطوارئ النسائية.
- تقديم المشورة الزواجية المناسبة والرعاية قبل الحمل.
الجلسات
- الجلسة 1: تنظيم الأسرة
- الجلسة 2: مشورة ما قبل الزواج وما قبل الحمل
- الجلسة 3: الرعاية أثناء الحمل وما بعد الولادة
- الجلسة 4: حالات الطوارئ أثناء الحمل
- الجلسة 5: الاهتمام بالطفل حديث الولادة
الوحدة العاشرة: طب المسنين
يعد أطباء المسنين هم الخبراء الموثوق بهم في صحة كبار السن، حيث يقدمون رعاية طبية شاملة تتجاوز التشخيص والعلاج التقليديين. فبفضل الفهم العميق لعملية الشيخوخة والمهارات المتخصصة، يستطيع أطباء المسنين الوقاية من العديد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر وتقديم خطط علاجية فردية تلبي احتياجات كل مريض. يمتد دور أطباء المسنين ليشمل الرعاية في مختلف البيئات، بدءا من المنزل وصولا إلى المستشفيات ودور الرعاية، مما يضمن حصول كبار السن على الرعاية المثلى أينما كانوا.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- أن يمتلك المشاركون مهارات تمكنهم من تقديم رعاية فعالة لكبار السن.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- إظهار معرفتهم وخبرتهم في رعاية كبار السن وبشكل خاص إدارة الوهن المرتبط بتقدم العمر.
الجلسات
- الجلسة 1: تقييم ورعاية كبار السن
- الجلسة 2:الخرف
- الجلسة 3:السقوط
- الجلسة 4:الجلطات الدماغية لكبار السن
- الجلسة 5:الدليل الإرشادي لرعاية كبار السن
الوحدة الحادية عشرة: الرعاية التلطيفية
الرعاية التلطيفية هي نهج رعاية صحية متخصص يهدف إلى تحسين جودة حياة الأفراد الذين يعانون من أمراض خطيرة. فهي توفر رعاية شاملة تلبي الاحتياجات الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية للمريض وعائلته، ولا تقتصر على المراحل النهائية من المرض. يمكن دمج الرعاية التلطيفية مع العلاجات الأخرى، مما يسمح للمرضى بالعيش بأكبر قدر ممكن من الراحة والسلام خلال رحلتهم العلاجية.
تتمثل الأهداف الجوهرية للرعاية التلطيفية في تخفيف المعاناة وتحسين جودة حياة المرضى وعائلاتهم. فهي تسعى جاهدة لتخفيف الألم والأعراض المزعجة، وتعزيز التواصل المفتوح والشفاف بين الفريق الطبي والمريض وأسرته، وتقديم الدعم النفسي والعاطفي اللازمين. كما تؤكد الرعاية التلطيفية على أهمية احترام خيارات وتفضيلات المريض، وتنسيق الجهود بين مختلف مقدمي الرعاية لضمان تقديم رعاية متكاملة ومتسقة.
تعتمد الرعاية التلطيفية في الرعاية الأولية على نهج فريق عمل متكامل ومتعدد التخصصات، يضم نخبة من الأطباء والممرضين والأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم. يعمل هذا الفريق بصورة تعاونية لتطوير خطط رعاية مخصصة تلبي الاحتياجات الفريدة لكل مريض وعائلته، مما يضمن تقديم رعاية شاملة وذات جودة عالية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تقديم مفهوم الرعاية التلطيفية وأهدافها ومبادئها ضمن بيئة الرعاية الصحية الأولية
- تسليط الضوء على أهمية تلبية الاحتياجات الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية للمرضى المصابين بأمراض خطيرة.
- تعزيز دمج الرعاية التلطيفية في مراحل مبكرة إلى جانب العلاجات الشفائية أو المساعدة على إطالة الحياة.
- التأكيد على دور التواصل الفعّال واتخاذ القرار المشترك في تقديم الرعاية التلطيفية.
- دعم نهج الفريق متعدد التخصصات لوضع خطط رعاية فردية للمرضى وعائلاتهم.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تعريف الرعاية التلطيفية ووصف أهدافها ومبادئها.
- فهم أهمية دمج الرعاية التلطيفية في منظومة الرعاية الأولية.
- إظهار مهارات التواصل الفعالة عند مناقشة الرعاية التلطيفية مع المرضى وعائلاتهم، بما في ذلك المحادثات الصعبة وتقديم الأخبار السلبية.
- تحديد الأعراض الشائعة في الرعاية التلطيفية واستخدام التدخلات الدوائية وغير الدوائية المناسبة لإدارة الأعراض.
- التعاون بفعالية مع فرق الرعاية الصحية المتعددة التخصصات لتقديم الرعاية التلطيفية.
الجلسات
- الجلسة 1:الرعاية التلطيفية
الوحدة الثانية عشرة: الأمراض الصيفية الشائعة
عد فصل الصيف موسما للاستجمام والترفيه، إلا أنه يحمل معه العديد من المخاطر الصحية. فمع ازدياد تناول الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة والمثلجات، وانتشار البعوض والذباب والحشرات الأخرى الناقلة للأمراض، يصبح التعرض للإصابة بأمراض مختلفة أمرا شائعا.
لذا، يجب على مهنيي الرعاية الصحية الأولية امتلاك المعلومات الأساسية حول الإرشادات الطبية للتعامل مع بعض الأمراض الأكثر شيوعا في فصل الصيف، مثل الإسهال، والتهاب الكبد الوبائي أ، وحمى التيفوئيد، وغيرها، مع التركيز على نهج الإدارة الطبية على مستوى الرعاية الصحية الأولية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض الصيفية الشائعة.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- إظهار معرفتهم وخبرتهم في إدارة الأمراض الصيفية الشائعة
الجلسات
- الجلسة 1:أمراض الصيف
الوحدة الثالثة عشرة: الأمراض العينية الشائعة
يلعب مهنيو الرعاية الصحية الأولية دورا محوريا في إدارة أمراض العيون. فبرغم تخصصهم في مجالات أخرى، إلا أنهم يشكلون خط الدفاع الأول في الكشف المبكر عن مشاكل البصر وتوجيه المرضى نحو الرعاية المتخصصة. يقع على عاتقهم مسؤولية توعية المجتمع بأهمية الفحوصات الدورية للعين، وتبني عادات صحية تحمي البصر، وتبني ممارسات نمط حياة صحية تعزز صحة العينين، مما يساهم بشكل كبير في الوقاية من العديد من أمراض العيون.
يمثل مهنيو الرعاية الصحية الأولية نقطة الاتصال الأولى التي يلجأ إليها المرضى عند الشعور بأي مشكلة تتعلق بالبصر. فهم يقومون بتقييم الحالة الأولية، وإجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك اختبار حدة البصر، فحص هياكل العين الخارجية، والإحالة للعناية المتخصصة بالعيون عند الضرورة.
رغم عدم اختصاصهم في إجراء العمليات المعقدة، فإن مهنيي الرعاية الصحية الأولية قادرون على تشخيص وعلاج العديد من أمراض العيون الشائعة ضمن نطاق ممارستهم. فهم مؤهلون لتحديد وتقديم العلاج اللازم لحالات مثل التهاب الملتحمة، ومتلازمة العين الجافة، كما يمكنهم وصف العدسات التصحيحية ومراقبة حالتها. علاوة على ذلك، يمكنهم تقديم الإسعافات الأولية لحالات الالتهاب والحساسية البسيطة في العين.
يلعب مهنيو الرعاية الصحية الأولية دورا بالغ الأهمية في تحديد الحالات التي تستدعي رعاية متخصصة لعين المريض. فهم بمثابة البوابة التي توجه المريض نحو الخبراء المناسبين، سواء أكانوا أطباء عيون أم أخصائيي بصريات. يتميز هذا الدور بضرورة التنسيق الفعال بين مقدمي الرعاية الأولية وأخصائيي العيون، وذلك من خلال تبادل المعلومات الطبية للمريض وتسهيل حصوله على المواعيد اللازمة وضمان التواصل المستمر لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة.
يجب على مهنيي الرعاية الصحية الأولية مواكبة أحدث التطورات العلمية والممارسات القائمة على الأدلة في مجال أمراض العيون. فمن خلال الالتزام بالتعلم المستمر والتعاون الوثيق مع أخصائيي العيون، والإحالة الدقيقة للحالات التي تستدعي ذلك، يمكنهم تقديم رعاية صحية شاملة وفعالة، وتحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من مشاكل بصرية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- شرح دور مقدمي الرعاية الصحية الأولية في الوقاية والكشف المبكر والإدارة الأساسية لأمراض العيون الشائعة.
- تثقيف المرضى حول صحة العين، بما في ذلك ممارسات النظافة، وتعديلات نمط الحياة، وأهمية الفحوصات الدورية للعين.
- إجراء التقييمات الأولية للعين مثل اختبار حدة البصر وفحص الهياكل الخارجية للعين.
- تحديد وإدارة الحالات الشائعة لأمراض العيون ضمن نطاق الرعاية الأولية، مثل التهاب الملتحمة، متلازمة جفاف العين، أخطاء الانكسار، والحساسية أو الالتهابات العينية البسيطة.
- تمييز الحالات التي تتطلب رعاية متخصصة للعين واتخاذ الإجراءات المناسبة لتحويل المرضى إلى أطباء العيون أو اختصاصيي البصريات.
- تنسيق الرعاية من خلال مشاركة معلومات المريض وضمان التواصل في الوقت المناسب مع أخصائيي العيون.
- البقاء على اطلاع بأحدث الإرشادات والممارسات المبنية على الأدلة في إدارة أمراض العيون.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تحديد الأمراض العينية الشائعة على مستوى الرعاية الأولية.
- فهم نطاق عمل مقدمي الرعاية الأولية فيما يتعلق بإدارة أمراض العيون.
- شرح أهمية الكشف المبكر والإحالة للعناية المتخصصة بالعيون.
- التعرف على العلامات والأعراض الشائعة لأمراض العيون وتفسيرها.
- استخدام الأدوات التشخيصية المناسبة والاختبارات لتقييم حالات العيون.
- تنفيذ استراتيجيات إدارة مناسبة لأمراض العيون.
- التعرف على المؤشرات للإحالة إلى أطباء العيون للتقييم والعلاج المتخصص.
الجلسات
- الجلسة 1:أمراض العيون
الوحدة الرابعة عشرة: الأمراض الجلدية الشائعة
يؤدي مهنيو الرعاية الأولية دورا محوريا في اكتشاف وعلاج العديد من الأمراض الجلدية. فهم يقومون بتقييم شامل لحالة المريض، بدءًا من التاريخ الطبي وصولاً إلى الفحص البدني، مما يمكنهم من تشخيص الحالات الجلدية الشائعة بدقة وإحالة الحالات المعقدة إلى أطباء الجلدية. يشكل مهنيو الرعاية الأولية خط الدفاع الأول في التعامل مع العديد من مشاكل الجلد. فهم يقدمون العلاجات الأولية والرعاية المستمرة لحالات جلدية شائعة مثل الأكزيما والصدفية والعدوى الفطرية وحب الشباب، وذلك من خلال وصف الأدوية الموضعية (مثل الكريمات والمراهم) وتقديم النصائح اللازمة للعناية بالجلد. كما يمكنهم إجراء بعض الإجراءات الطبية البسيطة مثل إزالة الشامات أو الخياطة.
يمتلك مهنيو الرعاية الأولية القدرة على تحديد الحالات الجلدية التي تتطلب تدخلا متخصصا يتجاوز نطاق ممارستهم. فهم يقومون بإحالة المرضى إلى أطباء الجلدية أو المتخصصين ذوي الصلة عندما تكون الحالة معقدة أو شديدة، أو في حال وجود آفات مثيرة للشك، أو عند فشل العلاجات الأولية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- التعرف على أبرز الأمراض الجلدية الشائعة
- توضيح دور مقدمي الرعاية الأولية في تقييم وعلاج الأمراض الجلدية.
- إبراز أهمية الكشف المبكر والإحالة المناسبة للحالات الجلدية التي تتطلب رعاية متخصصة.
- التمييز بين الحالات الجلدية المختلفة بالاعتماد على المعاينة السريرية.
- اختيار واستخدام الوسائل التشخيصية المناسبة لتقييم الحالات الجلدية.
- تحديد الحالات التي تستدعي إحالة المريض إلى طبيب الأمراض الجلدية أو أخصائي آخر.
- تطبيق مهارات التواصل والتعاون المهني مع أطباء الجلدية وأعضاء الفريق الصحي الآخرين لضمان رعاية متكاملة.
- تقديم الإرشادات المناسبة للمرضى حول كيفية استخدام الأدوية والعلاجات الموضعية والتعامل مع الأمراض الجلدية المزمنة.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- تقييم وتشخيص أمراض الجلد الشائعة من خلال أخذ التاريخ المرضي، والفحص السريري، والاختبارات التشخيصية الأساسية عند الحاجة.
- التمييز بين الحالات الجلدية الشائعة وتحديد الحالات التي تتطلب تحويلًا إلى أخصائيي الأمراض الجلدية.
- إدارة مجموعة متنوعة من أمراض الجلد باستخدام العلاجات الموضعية، والعناية بالجروح، والإجراءات الجلدية البسيطة.
- وصف الأدوية المناسبة لحالات مثل الإكزيما، والصدفية، والعدوى الفطرية، وحب الشباب.
- التعرف على الحالات الجلدية المعقدة أو الشديدة التي تتجاوز نطاق الرعاية الأولية واتخاذ قرار التحويل المناسب في الوقت المناسب.
الجلسات
- الجلسة 1:الأمراض الجلدية
الوحدة الخامسة عشرة: الأمراض الشتوية الشائعة
تتصدر العدوى التنفسية قائمة الأمراض الشائعة خلال فصل الشتاء، ويمكن تصنيفها إلى نوعين:
- العدوى التنفسية العلوية: تشمل الحالات المألوفة مثل الزكام الشائع، والإنفلونزا، والتهاب الحلق، والتهاب الأذن الوسطى. ورغم انتشارها، فإنها عادة ما تكون خفيفة وتزول في غضون أيام قليلة.
- العدوى التنفسية السفلية: تشمل حالات أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب القصبات. تتميز هذه الحالات بأعراض أكثر حدة، مثل السعال المستمر والحمى المرتفعة.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
- تدريب المهنيين في الرعاية الأولية على الإدارة الطبية للأمراض التي تنتشر في موسم الشتاء.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- إظهار معرفتهم وخبرتهم في إدارة الأمراض الشتوية.
الجلسات
- الجلسة 1:أمراض الشتاء
الوحدة السادسة عشرة: الوقاية من العدوى ومكافحتها
تعتبر الوقاية من العدوى ومكافحتها (IPC) مكونا حيويا في الرعاية الصحية الأولية لضمان سلامة المرضى، ومقدمي الرعاية الصحية، والمجتمع على حد سواء. تساعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها (IPC) الفعالة في مجال الرعاية الصحية الأولية على منع انتشار العدوى، وتقليل العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وتعزيز الرفاه العام للمرضى.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- شرح أهمية الوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية الأولية.
- تحديد الممارسات الأساسية للوقاية من العدوى التي تضمن سلامة المرضى ومقدمي الرعاية الصحية والمجتمع.
- تطبيق إجراءات فعالة للوقاية من العدوى للحد من خطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.
- تعزيز ثقافة السلامة والنظافة لدعم صحة المرضى داخل بيئات الرعاية الصحية.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- أهمية الوقاية من العدوى: فهم العلاقة الوثيقة بين الوقاية من العدوى وسلامة المرضى والصحة العامة في بيئة الرعاية الصحية الأولية.
- مبادئ الوقاية: تحديد المبادئ الأساسية للوقاية من العدوى، مثل نظافة اليدين، استخدام معدات الحماية الشخصية، والممارسات الآمنة للإجراءات الطبية.
- نظام نظافة اليدين: تطبيق تقنيات نظافة اليدين الصحيحة في جميع الأوقات، سواء بغسل اليدين بالماء والصابون أو باستخدام معقمات اليدين الكحولية.
- استخدام معدات الحماية الشخصية: اختيار واستخدام معدات الحماية الشخصية المناسبة بناء على مستوى الخطر لحماية كل من مقدم الرعاية الصحية والمرضى من انتقال العدوى.
- الممارسات الآمنة للحقن: اتباع الإجراءات الصحيحة للحقن، بما في ذلك استخدام الإبر والمحاقن لمرة واحدة والتخلص الآمن منها.
- نظافة البيئة: الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة بالمرضى من خلال التنظيف والتطهير المنتظمين، وتطبيق بروتوكولات النظافة المناسبة.
- آداب التنفس: تشجيع جميع الأفراد على اتباع آداب التنفس الصحيحة، مثل تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، لتقليل انتشار العدوى التنفسية.
الجلسات
- الجلسة 1:أساسيات الأدوية المضادة للميكروبات
- الجلسة 2:آليات الأدوية المضادة للميكروبات
- الجلسة 3:نطاق الفاعلية لمضادات الميكروبات
- الجلسة 4:الديناميكا الدوائية المضادة للميكروبات
- الجلسة 5:مقدمة في الإشراف على مضادات الميكروبات
- الجلسة 6:مقدمة في مضادات الميكروبات
- الجلسة 7:الاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات
- الجلسة 8:المبادئ الإرشادية للعلاج الفعال بمضادات الميكروبات
- الجلسة 9:الكائنات الحية الدقيقة والعدوى
- الجلسة 10:طرق انتقال العدوى والاحتياطات اللازمة لمكافحتها
- الجلسة 11:تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية
- الجلسة 12:إدارة ما بعد التعرض لمسببات الأمراض
- الجلسة 13:مقاومة فيروس نقص المناعة المكتسبة للأدوية
- الجلسة 14:شبكة مختبرات مقاومة أدوية فيروس نقص المناعة المكتسبة
- الجلسة 15:التشخيص المختبري لمقاومة أدوية فيروس نقص المناعة المكتسبة
- الجلسة 16:السيطرة على مقاومة أدوية فيروس نقص المناعة المكتسبة
- الجلسة 17:علم الأوبئة لمقاومة أدوية السل
- الجلسة 18:شبكة المختبرات لعلاج مقاومة السل للأدوية المتعددة
- الجلسة 19:التشخيص السريع للسل المقاوم للأدوية
- الجلسة 20:اختبار إكسبرت MTB/RIF
- الجلسة 21:استراتيجيات مكافحة السل المقاوم للأدوية المتعددة
- الجلسة 22:تحديات إدارة برامج السل المقاوم للأدوية
- الجلسة 23:المقاومة لأدوية الملاريا
- الجلسة 24:دراسات الفعالية العلاجية
الوحدة السابعة عشرة: أساسيات البحث في الصحة العامة
تُقدم هذه الوحدة أساسا متينا في البحث العلمي الصحي، حيث تغطي المفاهيم والمنهجيات الأساسية المستخدمة في مجال الصحة العامة. سيتعرف المشاركون خلالها على كيفية تصميم البحوث، وجمع البيانات وتحليلها إحصائيا باستخدام أدوات مثل مايكروسوفت إكسيل (MS Excel) وسيكتسبون فهما عميقا لتطبيق هذه المعارف في بيئات العمل الصحية الواقعية.
الاهداف
تهدف هذه الوحدة إلى:
- إتقان الأساسيات: اكتساب فهم عميق للمفاهيم والمبادئ الأساسية لبحوث الصحة العامة، بما في ذلك منهجيات البحث المختلفة.
- اختيار التصميم الأمثل: التعرف على مجموعة متنوعة من تصاميم البحث وتطوير القدرة على اختيار التصميم الأنسب لكل سؤال بحثي.
- تحليل البيانات بفعالية: اكتساب مهارات تحليل البيانات باستخدام أدوات إحصائية متنوعة، وتفسير النتائج بشكل دقيق وواضح.
- تطبيق المعرفة في الواقع: استكشاف كيفية تطبيق المعرفة البحثية في تشكيل السياسات الصحية واتخاذ القرارات، وتحسين الممارسات الصحية.
مخرجات التعلم
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي على المشاركين أن يكونوا قادرين على:
- التعرف على أنواع الدراسات المختلفة المستخدمة في مجال الصحة العامة وتحديد أفضل تصميم لكل سؤال بحثي.
- اكتساب المهارات اللازمة لتحليل البيانات وتفسير النتائج باستخدام أدوات إحصائية مناسبة.
- تطبيق المنهجية البحثية لحل المشكلات الصحية الملحة وتطوير حلول مبتكرة.
- تطوير القدرة على تقييم جودة الدراسات البحثية في مجال الصحة العامة ومدى ملاءمتها للإجابة على الأسئلة البحثية.
الجلسات
- الجلسة 1:أساسيات البحث والأساليب العلمية
- الجلسة 2:أنواع وتطبيقات البحث
- الجلسة 3:خطة البحث
- الجلسة 4:مراجعة الأدبيات
- الجلسة 5:أسئلة وفرضيات البحث
- الجلسة 6:الدراسات الوصفية وتقارير الحالة وسلسلة الحالات
- الجلسة 7:الدراسات الإرتباطية
- الجلسة 8:الدراسات المقطعية
- الجلسة 9:دراسات الأتراب
- الجلسة 10:دراسة الحالات والشواهد
- الجلسة 11:التجارب السريرية
- الجلسة 12:التصاميم شبه التجريبية
- الجلسة 13:المواد والأساليب وتصميم الدراسة
- الجلسة 14:اختيار تصميم الدراسة، منطقة\ مكان الدراسة
- الجلسة 15:مجتمع الدراسة وأخذ العينات
- الجلسة 16:أساسيات حجم العينة
- الجلسة 17:متغيرات الدراسة وأدوات وتقنيات جمع البيانات
- الجلسة 18:تحليل البيانات والعرض
- الجلسة 19:الأخطاء المحتملة في البحث والتقييم النقدي
- الجلسة 20:أدوات جمع البيانات والجداول الوهمية
- الجلسة 21:الإطار الزمني والميزانية والدراسة التجريبية
- فيديو 1:مقدمة إلى برامج الجداول الإلكترونية
- فيديو 2:إدخال البيانات
- فيديو 3:إنشاء جداول
- فيديو 4:جودة البيانات
- فيديو 5:تحليل البيانات
- فيديو 6:الدوال الحسابية
- فيديو 7:الرسم البياني/المخططات
- فيديو 8:إعدادات الصفحة والطباعة
- فيديو 9:الاستدلال الإحصائي
مميزات الدبلوم: